السيد جعفر مرتضى العاملي
243
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
لذكرنا من ذلك ما يملأ أوراقاً كثيرة » ( 1 ) . وقد ذكر المعتزلي نفسه في نفس الكتاب موارد أخرى ، نذكر منها ما يلي : قال عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، مجيباً للوليد بن عقبة بن أبي معيط : وإن ولي الأمر بعد محمد * علي وفي كل المواطن صاحبه وصي رسول الله حقاً وصنوه * وأول من صلى ، ومن لان جانبه وقال خزيمة بن ثابت في هذا : وصي رسول الله من دون أهله * وفارسه مذ كان في سالف الزمن وأول من صلى من الناس كلهم * سوى خيرة النسوان والله ذو منن ( 2 ) وقال زفر بن بن يزيد بن حذيفة الأسدي : فحوطوا علياً وانصروه فإنه * وصي وفي الإسلام أول أول ( 3 ) وقال النعمان بن العجلان ، مخاطباً عمرو بن العاص ، وذلك بعد بيعة السقيفة ، في جملة قصيدة له : وكان هوانا في علي وإنه * لأهل لها يا عمرو من حيث لا تدري فذاك بعون الله يدعو إلى الهدى * وينهى عن الفحشاء والبغي والنكر
--> ( 1 ) جميع ما تقدم قد ذكره المعتزلي في شرح نهج البلاغة ( ط دار مكتبة الحياة - سنة 1963 م ) ج 1 ص 128 و 133 والبحار ج 38 ص 20 و 26 عنه . ( 2 ) شرح نهج البلاغة ج 4 ص 227 و 228 ( ط دار مكتبة الحياة سنة 1964 ) . ( 3 ) المصدر السابق ج 4 ص 228 .